لماذا مخاوف مرضى السرطان مضاعفة في زمن كورونا؟

0

من المعروف أن فيروس كورونا، كوفيد ـ 19، يشكل التهديد الأكبر على كبار السن أصحاب الأمراض المزمنة الخطيرة سواء السكري أو أمراض القلب والأوعية الدموية والرئتين. غير أن تأثير أعراض فيروس كورونا على مرضى السرطان لا يقل خطورة.

ويحذر الأطباء من زيادة حالات الإصابة بالسرطان، إذ يعيش العديد من الأشخاص في الوقت الحالي مع أعراض السرطان ولا يتم تشخيص إصابتهم بسبب جائحة كورونا، الأمر الذي قد يؤدي إلى فقدانهم حياتهم. ويتجنب العديد من المرضى حالياً زيارة عيادات الأطباء بسبب الخوف من التقاط فيروس كورونا. 

وأوضح مايكل بومان، الرئيس التنفيذي لمركز أبحاث السرطان الألماني، أنه من الممكن أن تتراكم موجة من حالات السرطان التي تم تشخيصها بوقت متأخر بعد فوات الأوان. وقال إن “تعليق إجراءات الكشف المبكر لا يمكن تحمله إلا خلال فترة زمنية قصيرة، وإلا فلن يتم التعرف على الأورام إلا في مرحلة متقدمة مع تشخيص أسوأ”. بحسب ما نشره موقع “بيلد” الألماني.

ومن جهة أخرى، أكد غيرد نيتكوفن، الرئيس التنفيذي لمؤسسة مساعدة مرضى السرطان الألمانية في مدينة بون، على أن الإمدادات اللازمة لرعاية وعلاج مرضى السرطان ما تزال مؤمنة بألمانيا حالياً، غير أن نظام الرعاية قد يواجه ضغطاً وأن القيود الناجمة عن الوضع الحالي بسبب كورونا قد يؤثر سلبياً على مرضى السرطان.

ويعتقد على نطاق واسع أن الضغط الكبير على النظام الصحي في مناطق مختلفة من العالم سيشكل تأثيراً خطيراً على الخدمات العلاجية لمرضى السرطان، كما يؤثر على خدمات العلاج الإشعاعي أيضاً. بحسب ما نشره موقع “ديلي ميل” البريطاني.

ويشار إلى أن المنظمات الصحية نصحت جميع المرضى بعدم الاستخفاف بالأعراض وترتيب مواعيد للفحص. كما ينصح مرضى السرطان بالالتزام بالإجراءات الاحترازية وتجنب التواصل الاجتماعي واتباع حماية إضافية نظراً لضعف الجهاز المناعي لديهم وهشاشة مقاومة أجسامهم أمام شبح الفيروس الجديد.

ر.ض/ أ.ح

اضف تعليق

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.