مسؤولون أفغان يتهمون قوات إيرانية بإغراق عشرات المهاجرين على الحدود

0

هاجم مسؤولون أفغان اليوم الأحد (3 مايو/ أيار 2020) إيران بشدة، حيث اعتبروا قوات حرس الحدود الإيرانية مسؤولة عن إغراق 38 مهاجرا أفغانيا، كانوا يسعون لدخول البلاد.

وأعلنت الحكومة الأفغانية فتح تحقيق في مزاعم عن غرق المهاجرين الأفغان بعدما أجبرهم حرس الحدود الإيرانيون على عبور نهر بين البلدين. وأفادت وسائل إعلام محلية أن الحادث حصل يوم الجمعة الماضي أثناء عبور عشرات الأفغان للحدود الإيرانية من ولاية هرات بشكل غير قانوني.  

ويواجه المسؤولون الإيرانيون اتهامات بإجبار نحو 50 مهاجرا على النزول في نهر على الحدود بين إيران وإقليم هيرات بغرب أفغانستان. وقال أحمد كارخي، العضو بمجلس الإقليم إن 12 شخصا تمكنوا من السباحة إلى الشاطئ، مضيفا أنه تم انتشال سبع جثث من النهر في منطقة غولران. وأضاف أن نحو 31 شخصا اختفوا ولا أثر لهم .

وقالت لجنة حقوق الإنسان الأفغانية اليوم الأحد إنها تحدثت إلى ناجين اتهموا القوات الإيرانية بضربهم وتعذيبهم. وجاء في بيان للجنة أن المهاجرين “أجبروا على عبور نهر هريرود، فغرق بعضهم نتيجة ذلك ونجا البعض الآخر”.

واتهم سيد وحيد  قتالى، حاكم إقليم هيرات، القوات الأمنية الإيرانية في تغريدة بالتسبب في موت المواطنين الأفغان وكتب: “مواطنينا، الذين وضعتموهم في النهر، لم يكونوا أسامة بن لادن. يوما ما سوف نسوى هذا الأمر”.
وقالت وزارة الخارجية الأفغانية في بيان إنه تم تعيين وفد  بقيادة نائب وزير الشؤون السياسية للتحقيق في الواقعة، متعهدا باتخاذ الإجراءات “الضرورية”.

إيران ترد!

ونفت الحكومة الإيرانية بشكل قاطع تلك الاتهامات. وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، عباس موسوي، لوكالة أنباء 
الطلبة الإيرانية (إسنا): “نأسف بشدة لهذا الحادث، لكن هذا الحادث وقع في الأراضي الأفغانية وليس الإيرانية”.
وأضاف أن حرس الحدود الإيرانيين نفوا كذلك تورطهم في ذلك الحادث. وتابع أن إيران ستتعاون رغم ذلك مع السلطات الأفغانية في إجراء تحقيق شامل في الحادث.
من جانبها طالبت حركة طالبان أفغانستان الحكومة الإيرانية بمعاقبة منفذي الواقعة، لضمان عدم تكرارها في المستقبل. 
 يذكر أن هناك بين ما يقد بمليون ونصف مليون وحتى ثلاثة ملايين لاجئ أفغاني يعيشون ويعملون في إيران، أغلبهم عمال مياومون في مشاريع البناء.

وعاد آلاف اللاجئين إلى أفغانستان بعد ظهور فيروس كورونا المستجد، ولكن يسعى كثيرون منهم إلى الرجوع لإيران مع تخفيف القيود في إيران.

م.أ.م/ ص.ش ( د ب أ، رويترز)

اضف تعليق

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.