كورونا.. قفزة قياسية في روسيا وعدد الإصابات يقترب من 4 ملايين

0

تجاوز عدد الإصابات ب فيروس كورونا المستجد حول العالم 3,8 مليون حالة حتى الساعة السادسة صباحا بتوقيت غرينتش صباح اليوم الخميس (السابع من أيار/مايو)، وفق بيانات منصة “وورلد ميتر”، الدولية المتخصصة في توثيق انتشار حالات الإصابات والوفيات بسبب الجائحة العالمة.

وأشارت الإحصائيات إلى أن إجمالي عدد المتعافين ارتفع إلى 1,3 مليون حالة، بينما بلغ مجمل الوفيات 265 ألف حالة.

ولا زالت الولايات المتحدة في مقدمة دول العالم من حيث عدد حالات الإصابة والوفاة، تليها إسبانيا وإيطاليا والمملكة المتحدة وفرنسا وألمانيا وروسيا وتركيا والبرازيل وإيران والصين.

وتجاوز عدد الإصابات في الولايات المتحدة المليون و263 ألف إصابة إلى جانب نحو 75 ألف وفاة. وسجلت إسبانيا نحو 253 ألف إصابة ونحو 26 ألف وفاة. وسجلت إيطاليا نحو 214 ألف إصابة ونحو 30 ألف وفاة. أما الصين، البؤرة الأولى للفيروس، فسجلت 82 ألفا و 885 إصابة و4633 وفاة.

أكثر من ألفي وفاة في 24 ساعة

من جهتها، وثقت جامعة جونز هوبكنز الأمريكية، وفاة 2073 من جرّاء فيروس كورونا المستجدّ خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية في الولايات المتحدة.

وبعدما انخفضت يوم الإثنين إلى 1015، وهو أدنى مستوى على الإطلاق خلال شهر، عادت الحصيلة اليومية للوفيات خلال اليومين الماضيين لتتجاوز الألفي وفاة يومياً، وهي عتبة تكافح البلاد لخفضها. وبالرغم من ارتفاع الأرقام إلا أن البيت الأبيض يتجه نحو  فتح الاقتصاد.

وقد اعتبر الرئيس دونالد ترامب أن أزمة فيروس كورونا المستجدّ هي “أسوأ” من الهجوم الجوي المفاجىء الذي شنّته اليابان في 1941 على قاعدة بيرل هاربور البحرية الأميركية في جزر هاواي وراح ضحيّته أكثر من 2400 عسكري أميركي، وأدخل الولايات المتحدة في الحرب العالمية الثانية.

أعلى وتيرة للإصابات في روسيا

أما روسيا فقد شهدت الليلة الماضية وفق مصادرها الرسمية قفزة قياسية جديدة، بلغت 11231 إصابة جديدة بالفيروس رفعت إجمالي الحالات على مستوى البلاد إلى 177160.

وسجل مركز إدارة أزمة كورونا الروسي وفاة 88 شخص الليلة الماضية ليصل بذلك عدد الوفيات إلى 1625.

من جهتها، أعلنت وزارة الدفاع الروسية اليوم الخميس أن عدد حالات الإصابات المؤكدة في صفوف عناصر القوات المسلحة والمؤسسات التعليمية التابعة لها ارتفع إلى 3285 حالة حتى يوم أمس، وأوضحت أن من بين هؤلاء 1506 عسكريا.

توتر متواصل بين بكين وواشنطن

في غضون يواصل المسؤولون الأمريكيون إطلاق اتهاماتهم صوب الصين بدعوى أن الفيروس إنساني الصنع وتمّ تطويره في مختبر ووهان الكيميائي، وهذا ما ترفضه الصين بشدة ويشكك في مصداقيته خبراء الفيروسات استنادا على التركيبة الجينية للفيروس.

وجاء آخر ردّ صيني رسمي الخميس على لسان السفير الصيني واشنطن بالدعوة إلى الكفّ عن اتهامها والتركيز على محاربة الفيروس وعدم تسييسه. 

وتدرس منظمة الصحة العالمية إرسال بعثة جديدة إلى الصين “سعياً منها لتحديد منشأ” الفيروس التاجي. ونقلت وكالة بلومبرغ للأنباء عن ماريا فان كيرخوف، عالمة الأوبئة بمنظمة الصحة العالمية، خلال مؤتمر صحفي قولها إنه “بدون معرفة مكان أصل الحيوان، سيكون من الصعب منع (التفشي) من الحدوث مرة أخرى”.

وأضافت: “هناك مناقشات تجري مع نظرائنا في الصين لإرسال بعثة أخرى ستكون أكاديمية بشكل أكبر في تركيزها، وتركز حقا على النظر فيما حدث في البداية فيما يتعلق بالتعرض لحيوانات مختلفة”.

وشاركت فان كيرخوف في بعثة سابقة إلى الصين في شباط/فبراير وخلصت إلى أن الخفافيش قد تكون مصدر الوباء لكن دون تحديد عائل وسيط قام بنقله إلى الإنسان.

منظمة الصحة تطلق نداء جديدا

وبينما يتمدد الفيروس حول العالم، أطلقت الأمم المتحدة نداء جديدا لجمع 4,7 مليارات دولار من الأموال “لحماية ملايين الأرواح والحد من تفشي فيروس كورونا المستجد في دول هشة”.

وتضاف هذه الأموال إلى مبلغ ملياري دولار طلبت الأمم المتحدة الحصول عليها عندما أطلقت خطتها الانسانية العالمية في 25 آذار/مارس. وتلقت نحو نصف ذلك المبلغ حتى الآن.

وقال مساعد الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية مارك لوكوك في بيان إن “أكثر التداعيات المدمرة والمزعزعة” للجائحة “ستشعر بها أفقر دول العالم”. وأضاف “إن لم نتحرك الآن، فيجب أن نستعد لتفاقم كبير للنزاع والجوع والفقر”، محذراً من “شبح مجاعات عديدة تلوح في الأفق”.

وتُعطي الأولوية لنحو 20 دولة من بينها دول تشهد نزاعات مثل أفغانستان وسوريا، بينما أضيفت تسع دول إلى قائمة الأولويات هي بنين وجيبوتي وليبيريا وموزمبيق وباكستان والفيليبين وسيراليون وتوغو وزيمبابوي.

وتسعى الأمم المتحدة عبر هذه الأموال إلى شراء معدات طبيّة لإجراء فحوص وعلاج المرضى، وتوفير محطات لغسل الأيدي وإطلاق حملات معلومات وإقامة جسور جوية إنسانية إلى إفريقيا وآسيا وأميركا اللاتينية، وفق الأمم المتحدة.

وتهدف أيضا إلى تطوير برامج من أجل مكافحة أفضل لانعدام الأمن الغذائي الذي يتفاقم نتيجة للأزمة الاقتصادية التي يتسبب بها وباء كوفيد-19.

وشدد لوكوك على “الحاجة لتدابير استثنائية”. وقال “أحض المانحين على العمل في إطار التضامن والمصلحة الذاتية، وجعل ردهم متناسبا مع حجم المشكلة التي نواجهها”.

 و.ب/ع.ش (أ ف ب، رويترز، د ب أ)    

اضف تعليق

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.