الأمن يعتقل رئيسة تحرير موقع “مدى مصر” لينا عطالله

0

أوقفت الشرطة المصرية اليوم الأحد (17 مايو/ أيار 2020) رئيسة تحرير موقع “مدى مصر”، لينا عطا اللهخلال وجودها أمام مجمع سجون طرة في جنوب القاهرة، بحسب ما قال محاميها.

وكانت عطا الله موجودة أمام السجن لإجراء مقابلة مع الأستاذة بجامعة القاهرة ليلى سويف، والدة الناشط السياسي البارز الموقوف علاء عبد الفتاح، والتي تعتصم أمام أبواب السجن لعدم تمكنها من رؤية ابنها المضرب عن الطعام منذ نحو شهر. وأُوقف علاء عبد الفتاح في أيلول/سبتمبر الماضي احتياطيا بعد مظاهرات محدودة طالبت برحيل الرئيس عبد الفتاح السيسي. ولم يشارك عبد الفتاح في هذه المظاهرات، إذ كان الناشط المعارض قد خرج قبل شهور قليلة من السجن حيث أمضى عقوبة استمرت خمس سنوات.

وقال المحامي حسن الأزهري لوكالة فرانس برس إن “لينا كانت موجودة أمام سجن طرة مع الأستاذة ليلى سويف وطلب منها حرس السجن طلب إثبات هوية، ثم استدعاها إلى داخل السجن”.

وأضاف الأزهري “ظلّت (لينا) داخل السجن 3 ساعات وعلمنا بعد ذلك أنها في قسم المعادي (جنوب القاهرة)”. وستُعرض عطا الله على النيابة العامة للتحقيق معها غدا الاثنين، وفقا للأزهري الذي نفى علمه بالتهم التي تواجهها موكلته.

وعُرف موقع “مدى مصر” بتحقيقات عن الفساد وقضايا ذات خلفية أمنية، وهو واحد من مئات المواقع الالكترونية التي حجبتها السلطات المصرية خلال السنوات الاخيرة، ولا يمكن تصفحها في مصر إلا عبر شبكة افتراضية خاصة (في بي ان).

وفي تشرين الثاني/نوفمبر الماضي، داهمت السلطات الأمنية مقر موقع مدى مصر وأوقفت ثلاثة صحافيين بينهم عطا الله قبل أن تُخلي سبيلهم لاحقا. واليوم الأحد دعت لجنة حماية الصحافيين، ومقرها في نيويورك، لإطلاق سراح عطا الله. وقال منسق شؤون الشرق الأوسط وشمال أفريقيا باللجنة شريف منصور “نحمّل السلطات المصرية المسؤولية المباشرة عن حرية لينا عطا الله وصحة علاء عبد الفتاح”. وذكرت المنظمة يوم الخميس أنّ السلطات المصرية اعتقلت الصحافي هيثم محجوب الذي يعمل في صحيفة “المصري اليوم” المحلية الخاصة.

ويقبع على الأقل 29 صحافيا في السجون المصرية، كما تم حجب أكثر من 500 موقع إلكتروني في مصر، وفقا لأحدث إحصاءات نشرتها منظمة مراسلون بلا حدود. وبحسب التصنيف الدولي لحرية الصحافة للعام 2020 فإن مصر تحتل المرتبة 166 على قائمة تضم 180 دولة، متراجعة 3 مراكز مقارنة بالعام الفائت، وفقا للمنظمة.

م.أ.م/ ع.ج (أ ف ب)

اضف تعليق

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.