بعد أن أصبحت “بؤرة” أميركا تفرض قيودا على السفر من البرازيل

0

سجّلت الولايات المتحدة يوم الأحد (24 أيار/مايو) 638 وفاة إضافية بفيروس كورونا المستجد خلال أربع وعشرين ساعة، ليرتفع بذلك إجماليّ عدد الوفيّات في البلاد منذ بدء الجائحة إلى 97.686، حسب إحصاء لجامعة جونز هوبكنز. وفي المجموع، سُجّلت في البلاد رسمياً 1.641.585 إصابة بكوفيد-19، حسب الجامعة التي تتخذ بالتيمور مقرّاً لها.

وقرر الرئيس الأميركي دونالد ترامب الأحد تعليق الرحلات الجوية من البرازيل التي تحولت إلى مركز جديد لتفشي فيروس كورونا المستجد، حسب ما أعلن البيت الأبيض.

وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض كايلي ماكيناني، إنّ المواطنين غير الأميركيين الذين تواجدوا في البرازيل خلال الأيام الـ14 التي سَبقت تقديمهم طلب دخول إلى الولايات المتحدة، لا يمكنهم المجيء إلى البلاد.

وأضافت المتحدثة في بيان إنّ هذا “التحرّك اليوم سيُساعد على ضمان ألا يُصبح الرعايا الأجانب الذين كانوا في البرازيل، مصدراً لمزيد من الإصابات في بلادنا”. وسيتم استثناء حملة البطاقات الخضراء والأقارب المباشرين لمواطنين أمريكيين وأفراد أطقم الطيران، غير أن التجارة لن تتأثر بهذا القرار الجديد.

خطوة “عادية”
ومع تسجيل ما يقرب من 350 ألف إصابة، باتت البرازيل الآن في المركز الثاني بعد الولايات المتحدة من حيث عدد الإصابات. وسجّلت البلاد أيضاً أكثر من 22 ألف وفاة. وتفوقت البرازيل على روسيا يوم الجمعة لتصبح ثاني أكبر بؤرة لحالات الإصابة بكورونا في العالم بعد الولايات المتحدة ويوجد بها الآن 347 ألف حالة إصابة حسبما قالت وزارة الصحة.

وقلّلت البرازيل من شأن خطوة ترامب ورأت أنها “عادية”. وقالت وزارة الخارجية البرازيلية إن القرار الأميركي مشابه “لتدابير اتُّخِذت سابقاً وعَلّقت الرحلات من دول أخرى متضررة من كوفيد-19 بينها الصين وإيران والمملكة المتحدة وأيرلندا وكذلك منطقة شنغن في الاتحاد الأوروبي”.

ويقول خبراء إنّ عدم إجراء فحوص كافية، يعني أنّ الأرقام الفعليّة لضحايا كوفيد-19 في البرازيل هي على الأرجح أعلى من تلك المُسجّلة رسمياً.

وكان الرئيس البرازيلي جايير بولسونارو اعتبر الفيروس مجرّد “انفلونزا محدودة”، وهو يرى أنّ إجراءات العزل مضرّة بالاقتصاد.

Brasilien Jair Bolsonaro vor einem Hot Dog Stand (Reuters/A. Machado)

الرئيس البرازيلي جايير بولسونارو كان قد اعتبر كورونا “انفلونزا عادية”

وعلى الرغم من تمتّع بولسونارو بدعم نحو 30 بالمئة من الناخبين وفقاً لأحدث استطلاعات الرأي، إلا أنّه يواجه انتقادات متزايدة بسبب طريقة تعامله مع أزمة فيروس كورونا.

وبولسونارو الذي يلقّب “ترامب الاستوائي”، يخرق باستمرار إرشادات التباعد الاجتماعي، وهو أثار الجدل بسبب مشاركته في مسيرات واستضافة حفلات شواء وممارسة رياضة الرماية في أوج انتشار الوباء.

وبعد الولايات المتحدة والبرازيل، فإن روسيا فيها ثالث أكبر عدد من إصابات كورونا في العالم يبلغ نحو 345 ألف إصابة، منها 3541 حالة وفاة، بحسب إحصائيات جامعة جونز هوبكنز.

أما في ألمانيا، فقد أظهرت بيانات معهد روبرت كوخ للأمراض المعدية اليوم الاثنين ارتفاع عدد حالات الإصابة الجديدة المؤكدة بفيروس كورونا 289 حالة ليصبح إجمالي عدد حالات الإصابة 178570 حالة . وأوضحت البيانات ارتفاع عدد حالات الوفاة الناجمة عن الفيروس، إلى عشر حالات ليصبح إجمالي عدد حالات الوفاة 8257 حالة.

م.ع.ح/ع.خ (د ب أ – أ ف ب – رويترز)

اضف تعليق

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.