ألمانيا تشكو ندرة موجوداتها من عقار ريمديسيفر لعلاج كورونا

0

أبلغ وزير الصحة الألماني ينس شبان مشرعي الاتحاد الأوروبي اليوم الاثنين (السادس من تموز/يوليو 2020) بأن بلاده لا تملك سوى بضع مئات من الجرعات من عقار ريمديسيفير المضاد للفيروسات الذي يستخدمه مرضى كوفيد-19، قائلاً إنه يعمل على ضمان إنتاج الدواء في أوروبا. وقال شبان في جلسة استماع عبر الإنترنت نظمها البرلمان الأوروبي: “ليس لدينا مخزون ضخم الآن، ليس لدينا سوى بضع مئات من الجرعات”.

وقالت المفوضية الأوروبية، الذراع التنفيذية للاتحاد الأوروبي، اليوم إنها تبحث سبل زيادة الطاقة الإنتاجية لشركة “جيليد ساينسز” الأمريكية المنتجة لريمديسيفير، وهو الدواء الوحيد الذي منحه الاتحاد الأوروبي تفويض تسويق بشروط لاستخدامه لعلاج مرضى كوفيد-19. وقال متحدث باسم المفوضية الأوروبية لرويترز إنها أجرت اليوم الاثنين محادثات مع شركة “جيليد ساينسز” بخصوص طاقتها الإنتاجية لكنه أحجم عن توضيح تفاصيل المناقشات لكونها سرية.

وزير الصحة الألماني ينس شبان.

وزير الصحة الألماني ينس شبان.

وأعلنت المفوضية الأوروبية الجمعة أنها وافقت على استخدام دواء ريمديسيفير لعلاج حالات الإصابة الحادة بالفيروس.

وصدرت الموافقة بعد توصية من وكالة الأدوية الأوروبية بشأن الموافقة على استخدام الدواء الذي يباع تحت اسم “فيكلوري” في علاج مرضى كوفيد-19 الذين تزيد أعمارهم عن 12 عاماً، والذين يحتاجون إلى أوكسجين إضافي. ويذكر أن ريمديسيفير هو أول دواء لعلاج فيروس كورونا يحصل على موافقة للاستخدام في الاتحاد الأوروبي.

ودواء ريمديسيفير الذي تصنعه شركة “جيليد ساينسز” الأمريكية للتكنولوجيا الحيوية تم تطويره في الأساس لعلاج فيروس إيبولا، ولكنه لم يحقق نجاحاً كبيراً في هذا المجال.

ومازالت فعالية الدواء الجديد في علاج فيروس كورونا غير مؤكدة، حيث أظهرت دراسة دولية أجريت أواخر نيسان/أبريل الماضي على ألف مشارك أن ريمديسيفير يمكنه خفض الزمن اللازم لتعافي مريض كورونا من 15 إلى 11 يوماً في المتوسط. وكشفت الدراسة أيضاً أن استخدام الدواء يساعد في الحد من حالات الوفاة الناجمة عن الإصابة بالمرض، ولكن ليس وفق معدلات ملموسة من الناحية الإحصائية.

وفي الأول من أيار/مايو، سمحت الولايات المتحدة بالاستخدام الطارئ للدواء، وحذت حذوها عدة دول آسيوية من بينها اليابان وكوريا الجنوبية.

وقالت وكالة الأدوية الأوروبية إن تقييمها يستند بشكل أساسي على معطيات دراسة أُجريت بدعم من المعهد الوطني الأمريكي للحساسية والأمراض المعدية.

خ.س/أ.ح (رويترز، د ب أ)

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.