ألمانيا- حل سرية بالجيش ورئيسة حزب تتلقى تهديداً بالقتل

0

أعلنت زاسكيا إسكين، رئيسة الحزب الاشتراكي الديمقراطي (SPD) في ألمانيا، أنها تلقت رسائل بريد إلكترونية من اليمين المتطرف تهددها بالقتل، وتم توقيعها برمز “إن إس او 2.0” وهو رمز منظمة نازية سرية.

وقالت إسكين في لقاء مع شبكة “إس دبليو آر” التلفزيونية “إن مضمون الرسالة شديد السوء لدرجة لا يمكن للمرء أن يصفه”. وقدمت إسكين بلاغاً لدى الشرطة.

وقالت إن المعتاد ألا يتم التوصل لشيء في مثل هذه الحالة، لأنه لا يمكن تحديد من بعث الرسائل، مضيفة: “لا أشعر أنني مهددة، ولكن من الواضح أن حالة التهديد تتزايد بصورة عامة، وهذا ما يقلقني أكثر على المجتمع أكثر من قلقي على نفسي”.

وأعلن منذ فترة وجيزة أن سياسيات ينتمين لليسار الألماني تلقين خطابات تهديد موقعة بنفس التوقيع المذكور.

واتخذ الإرهابيان أوفه موندلوز وأوفه بونهاردت هذا الرمز “إن إس او 2.0” شعاراً لهما، وقد قاما في الفترة بين عامي 2000 و 2007 بقتل عشرة أشخاص بطريقة عنصرية، وهم ثمانية أتراك ورجل أعمال يوناني وشرطية ألمانية.

حل سرية بقوات النخبة

وفي سياق متصل، أعلن متحدث باسم وزارة الدفاع الألمانية اليوم حل السرية الثانية بقوات النخبة في الجيش الألماني على خلفية رصد وقائع يمينية متطرفة.

وقال المتحدث إن هذه الخطوة التي كانت وزيرة الدفاع انيغريت كرامب-كارنباور أعلنت عنها قبل أربعة أسابيع، تم تنفيذها بناء على أمر صادر في ثكنة القوات الخاصة في مدينة كالف بولاية بادن فورتمبرغ. وأوضح المتحدث أن بعض الجنود سيظلون في قيادة القوات الخاصة، فيما سيتم نقل الباقين إلى مواقع أخرى.

وتعد السرية الثانية واحدة من أربع سرايا تابعة لقيادة القوات الخاصة المدربة على تنفيذ عمليات خاصة مثل تحرير الرهائن.

ولم تفصح الوزارة عن عدد الجنود المنتمين إلى السرية، غير أن هناك تقديرات تشير إلى أن إجمالي عدد جنود القوات الخاصة يبلغ نحو 300 جندي، فضلا عن عدة مئات آخرين يقومون بمهام مساعدة، منها الدعم اللوجستي. وكانت السرية الثانية هي التي شهدت “حفل رؤوس الخنازير” سيء السمعة الذي وقع في نيسان/أبريل .

في 2017 ومع الكشف عن هذا الحفل، بدأت قضية اليمين المتطرف داخل القوات الخاصة الألمانية، حيث قام جنود في هذه السرية خلال حفل لتوديع أحد القادة، بالتراشق برؤوس خنازير والاستماع إلى موسيقى يمينية وأداء تحية الزعيم النازي أدولف هتلر.

وكانت الشرطة عثرت في أيار/مايو 2020 على مخزن للأسلحة والذخيرة والمتفجرات، تحت أرض مملوكة لأحد جنود السرية في ولاية سكسونيا.

وفي أعقاب ذلك، أمرت كرامب-كارنباور بوضع خطة لمنع التوجهات اليمينية المتطرفة داخل القوات الخاصة في الجيش، وتضمنت الخطة 60 إجراء، كان أكثرها إثارة للجدل حل السرية.

وقد منحت الوزارة قوات النخبة مهلة حتى الحادي والثلاثين من تشرين الأول/أكتوبر المقبل لإثبات إتمام الإصلاحات وفي حال لم يحدث ذلك، فمن الممكن حلها بالكامل.

ع.ح./ع.ش. (د ب ا)

المصدر

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.