وزير الخارجية الألمانية هايكو ماس في بروكسل – تعزيز السياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي

0


في أول اجتماع يحضره بشخصه منذ بداية جائحة كورونا يعرض وزير الخارجية الألمانية هايكو ماس أولويات ألمانيا في رئاسة مجلس الاتحاد الأوروبي، كما سيكون الوضع في تركيا في بؤرة تركيز ألمانيا.

لم يلتق وزيرات ووزراء خارجية الاتحاد الأوروبي منذ شهر مارس/ آذار إلا افتراضياً. سافروا اليوم إلى بروكسل مرة أخرى للاجتماع في مجلس الاتحاد الأوروبي للشئون الخارجية. وهو يعتبر أيضا أول اجتماع لوزراء الخارجية منذ تولي ألمانيا رئاسة مجلس الاتحاد الأوروبي في 1 يوليو / تموز. لذلك يعرض وزير الخارجية الألمانية هايكو ماس مرتكزات السياسة الخارجية الألمانية خلال الأشهر الستة المقبلة. الشعار هو: فقط إذا تحدثت أوروبا بصوت واحد يكون للكلمات وزن عالمي.

تشمل خطط الرئاسة الألمانية تطويراً استراتيجياً للعلاقات مع الصين، وتقييماً لسياسة الاتحاد بشأن روسيا وتعزيز العلاقات مع إفريقيا، خاصةً من خلال قمة الاتحاد الأوروبي والاتحاد الإفريقي المزمع عقدها في نهاية أكتوبر/ تشرين الثاني. ما يسري بوجه عام هو أن أوروبا يجب أن تصبح قادرة على التصرف وتمثيل قيمها ومصالحها بشكل فعال. يتعلق الأمر بسياسة الأمن والدفاع المشتركة بالإضافة إلى حماية حقوق الإنسان في جميع أنحاء العالم. هايكو ماس ونظراؤه يريدون زيادة تعزيز هذه الحماية من خلال نظام جزاءات أفقي على حقوق الإنسان في الاتحاد الأوروبي.

تركيا: هناك حاجة إلى علامات انفراجة

 العلاقة بين الاتحاد الأوروبي وتركيا أصبحت اليوم أولوية بالنسبة لمجلس الاتحاد الأوروبي. الواضح هو أنها علاقة مهمة استراتيجياً ومعقدة في الوقت ذاته. العلاقات الجيدة مهمة بالنسبة لألمانيا والاتحاد الأوروبي، لكن هذا يتطلب إشارات واضحة من جانب أنقرة تدل على تخفيف التوتر في شرق البحر الأبيض المتوسط. سيلعب الاتحاد الأوروبي وممثله السامي جوزيف بوريل دوراً محورياً في المحادثات الملحة للغاية، وستدعمه ألمانيا في ذلك بكل قوة. تعتبر تركيا أيضاً طرفاً فاعلاً رئيساً في النزاع في ليبيا. وأهم شيء الآن هو تقديم دعم مشترك للأمم المتحدة في دور الوساطة الذي تقوم به. وذلك لأن النزاع في ليبيا يهدد بدخول مرحلة خطيرة جديدة، حيث يهدد بتقسيم البلاد. يجب في المقام الأول أن يتوقف أخيراً الدعم العسكري الهائل لكلا الجانبين. وقد وعدت تركيا، مثلها مثل دول أخرى، في برلين بالتوقف عن توريد الأسلحة. وهذا هو المعيار الذي يجب على تركيا أن تلتزم به الآن.

وكان وزير الخارجية الألمانية هايكو ماس قد أعلن قبل الاجتماع أن وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي سيتبادلون أيضاً وجهات النظر حول العلاقات مع هونج كونج والصين وتبعات قانون الأمن الجديد.

مصدر النص: وزارة الخارجية الألمانية

الترجمة والإعداد والتحرير: المركز الألماني للإعلام



المصدر

اضف تعليق

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.