بيان صحفي مشترك من وزارة الخارجية الألمانية والوزارة الألمانية للتعاون الاقتصادي والتنمية


 “بعد مرور ثلاثة أشهر ونصف على سقوط نظام الأسد، فإن الفرصة التاريخية لمستقبل أفضل وأكثر سلمية والخوف من الانزلاق إلى عنف جديد وعدم استقرار أصبحا بالنسبة للشعب السوري قريبين بشكل لا يصدق. إن المجازر المروعة التي ارتكبت بحق العلويين قبل أسبوع توضح مدى الحاجة الملحة إلى اتخاذ خطوات ملموسة نحو الإدماج السياسي لجميع السوريين، بغض النظر عن العرق أو الدين أو الجنس. ويتضمن ذلك قيام الحكومة الانتقالية بمعالجة التصعيد الأخير للعنف، ومنع وقوع المزيد من العنف وأعمال الانتقام بشكل فعال، وكذلك وضع خطة قابلة للتطبيق للعدالة الانتقالية، حيث لن يتسنى تحقيق السلام الدائم في سوريا إلا من خلال إشراك كافة فئات السكان بشكل كاف في عملية التحول الوطني. 

 

(adsbygoogle = window.adsbygoogle || []).push({});

المصدر
اضف تعليق
Comments (0)
Add Comment