أكثر من مليون إصابة بفيروس كورونا في الولايات المتحدة

0

عبرت الولايات المتحدة اليوم (الثلاثاء 28 نيسان/ ابريل 2020) عتبة مليون إصابة بكوفيد-19، أي نحو ثلث الحصيلة المسجلة عالمياً، وفق تعداد لجامعة جونز هوبكنز.

ومنذ أواخر آذار/ مارس، تعد الولايات المتحدة الدولة الأكثر تسجيلا للإصابات بكوفيد-19. وكانت حصيلة المصابين بالفيروس على الأراضي الأميركية بلغت 500 ألف شخص قبل أقل من ثلاثة أسابيع وتحديداً في 10 نيسان/أبريل.  كذلك تعد الولايات المتحدة الدولة الأكثر تسجيلا للوفيات جراء الفيروس مع أكثر من 57200 وفاة. وبؤرة الوباء في نيويورك حيث سجلت ثلث إصابات البلاد.

أما في ايطاليا، الدولة الأكثر تضرراً من الوباء في أوروبا، فقد أقرت تخفيف إجراءات العزل وتشمل سبل التخفيف التي تبدأ في 4 أيار/ مايو المقبل حظر التجمعات والتنقلات بين المناطق، كما سيكون وضع الكمامات إلزامياً في وسائل النقل العام فيما ستبقى المدارس مغلقة حتى أيلول/سبتمبر. وسيسمح للشركات الاستراتيجية لثالث اقتصاد أوروبي باستئناف عملها.

فيما قالت وزارة الصحة الفرنسية في بيان إن عدد الوفيات جراء فيروس كورونا في فرنسا زاد 367 ليصل إلى 23660 حالة اليوم الثلاثاء في حين ارتفعت حالات الإصابة المؤكدة بالفيروس 1520 لتصبح 129856 حالة.

وقال رئيس الوزراء الفرنسي إدوارد فيليب أمام البرلمان إن فرنسا لن تنهي العزل العام ما لم يتراجع عدد حالات الإصابة الجديدة بكورونا لأقل من ثلاثة آلاف حالة يوميا. وزادت حصيلة الوفيات 1.6 في المئة بالمقارنة مع يوم الاثنين مع تباطؤ الوتيرة بشكل طفيف خلال الأربع والعشرين ساعة.

 وتباشر اليونان هي الأخرى في الرابع من أيار/ مايو خطة تدريجية لرفع تدابير الإغلاق.

 وكانت دول أوروبية أخرى مثل النرويج والدنمارك وسويسرا والنمسا وألمانيا، قد بدأت برفع القيود تدريجياً مع اعادة فتح عدة متاجر، لكن مع الدعوة إلى الالتزام بالتباعد الاجتماعي.

 لكن في ألمانيا، ظهرت مؤشرات على تفاقم انتشار فيروس كورونا المستجد رغم أن المستشارة أنغيلا ميركل عبرت عن قلقها من عودة سريعة الى الحياة الطبيعية.

وحذّر خبراء صحة ألمان الثلاثاء السكان من عدم التزام الضوابط بعدما عكست البيانات الرسمية صورة غير واضحة للمعركة ضد فيروس كورونا المستجد منذ بدأت أكبر قوة اقتصادية في أوروبا تخفيف إجراءات الإغلاق بشكل حذر.

 وقال رئيس معهد “روبرت كوخ” للسيطرة على الأمراض لوتر فيلر “فلنلزم منازلنا بقدر الإمكان، واصلوا الالتزام بالقيود وحافظوا على مسافة متر ونصف متر بين شخص وآخر داعياً السكان كذلك لوضع الأقنعة الواقية في وسائل النقل العام والمتاجر.

 وبعد ساعات، تحوّل ذلك إلى إجراء قانوني إلزامي في جميع أنحاء البلاد بعدما باتت برلين آخر مقاطعة تفرض ارتداء الكمامات في المتاجر اعتباراً من الأربعاء.

وقالت منظمة إغاثة دولية معنية باللاجئين اليوم الثلاثاء إنه يتعين على القوى الكبرى تعليق العقوبات الاقتصادية على دول من بينها سوريا وإيران وفنزويلا خلال جائحة فيروس كورونا التي تهدد بتفاقم الجوع والمعاناة للفقراء.

وقال يان إيغلاند، وهو مسؤول سابق في مجال الإغاثة بالأمم المتحدة ويرأس حاليا المجلس النرويجي للاجئين، إنه على الرغم من الإعفاءات من العقوبات لصالح الإمدادات الطبية والغذائية، لا تزال جماعات الإغاثة تواجه عقبات لمساعدة من هم أكثر عرضة للمخاطر خلال الأزمة الصحية.

وقالت منظمة الصحة العالمية أمس الاثنين، إنه بعد أن تفشى الفيروس في الصين وأوروبا الغربية والولايات المتحدة، تتزايد حالياً الإصابات والوفيات الناجمة عن كوفيد-19 في أفريقيا وأوروبا الشرقية وأمريكا اللاتينية وبعض الدول الآسيوية.

م.م / ع. ش (أ ف ب، رويترز، د ب أ)

اضف تعليق

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.