الدوري الإيطالي.. عودة رونالدو وسط شكوك بإمكانية استئناف الموسم

0

عاد النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو مساء الاثنين (الرابع من أيار/ مايو 2020) الى تورينو للالتحاق بفريقه يوفنتوس حامل اللقب والمتصدر تزامنا مع معاودة التمارين الفردية، لكن ذلك لا يعني بالضرورة أن مسألة استئناف الدوري الإيطالي لكرة القدم محسومة بل هناك شكوك بإمكانية إنهاء الموسم في ظل استمرار تفشي فيروس كورونا المستجد.

وأفادت الصحف المحلية أن كريستيانو رونالدو وصل إيطاليا في حوالي الساعة العاشرة وعشرين دقيقة مساء بالتوقيت المحلي، وذلك بعد أن أمضى أسبوعين في العزل المنزلي في جزيرة ماديرا مسقط رأسه.

لكن أولئك الذين يأملون بأن الضوء الأخضر الذي منحته الحكومة من أجل استئناف التمارين الفردية سيكون بمثابة مؤشر لاستئناف الدوري، سرعان ما تلقوا صفعة من وزير الرياضة فينتشنزو سبادافورا الذي قال الأحد في صفحته على فايسبوك “هناك الكثير من الأمور الغريبة التي يتم تداولها، لكن شيئا لم يتغير في ما يتعلق بما قلته دائما عن كرة القدم”.

العودة للتدريبات لا تعني استئناف الموسم

وشدد المسؤول قائلا: “عودة تمارين الفرق لن تحصل قبل الـ18 من أيار/مايو، واستئناف الموسم أمر لم يتم التطرق إليه. اعتذر، لكن حاليا أفضل التركيز على الرياضات والمجمعات الرياضية الأخرى (ليس ملاعب كرة القدم، بل النوادي الرياضية وأحواض السباحة…) التي يجب أن يُعاد فتحها في أقرب وقت ممكن”.

واختصرت الصورة المركبة التي نشرتها صحيفة “كورييري ديلو سبورت” صباح الإثنين لوزير الرياضة حاملا خنجرا وعلى وشك أن يغرزه في بالون، ما يعنيه الموقف الصادر عن سبادافورا الذي قام بـ “هجوم على كرة القدم” بحسب ما عنونت الصحيفة الرياضية.

التباين في المواقف يعود إلى الواجهة

على الصعيد الرسمي، أعرب القيّمون على اللعبة في إيطاليا عن رغبتهم في إكمال البطولة التي توقفت في التاسع من آذار/مارس قبل 12 مرحلة على نهايتها، وتم التأكيد على هذا الموقف من قبل أندية الدرجة الأولى العشرين في الأول من أيار/مايو.

لكن التباين في المواقف عاد الى الواجهة من خلال ما صدر عن ناديي بريشيا وتورينو الذي أكد رئيسه ومالكه أوربانو كايرو وجود “آراء متباينة”، بحسب تعليقات نقلتها صحيفة “غازيتا ديلو سبورت”. وأشار كايرو الى أن “الجميع في طور تقييم ما إذا كان الاستئناف ممكنا وهذا أمر طبيعي، حتى لو كانت الكلمة الأخيرة في يد المؤسسات” الحكومية.

ع.ش/و.ب (أ ف ب)

اضف تعليق

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.