إنه واجبنا الأخلاقي " 

0


 “يعاني الشعب السوري من النزاع المسلح منذ ما يقرب من عقد من الزمان. لا يمكننا استيعاب مصير الملايين من النازحين، والأطفال الذين يعانون من أحلام محطمة، والمعذبين والمصابين بصدمات نفسية. ومع ذلك فمن واجبنا الأخلاقي أن ندعمهم بالمساعدة الإنسانية وأن نهيئ لهم أفقاً لحياة كريمة. لا تزال ألمانيا ملتزمة تجاه ضحايا الحرب في سوريا والبلدان المجاورة، وباعتبارها واحدة من أكبر الجهات المانحة الإنسانية فإنها ستقدم مجدداًمساهمة كبيرة في تمويل خطط الإغاثة التي وضعتها الأمم المتحدة.

 وحتى تصل هذه المساعدة حيث يجب فمن الضروري ضمان إمكانية المساعدة عبر الحدود، التي يعتمد عليها سكان شمال سوريا. لا يجوز أن يزداد تفاقم الوضع هناك. هذا هو السبب في أننا نعمل جاهدين لتمديد القرار الخاص بالمساعدة عبر الحدود كأساس لهذه المساعدة.

 الطريقة الوحيدة لحل النزاع في سوريا ستكون من خلال التقدم في العملية السياسية. لذلك سنواصل تقديم الدعم الكامل لجهود الأمم المتحدة والمبعوث الخاص إلى سوريا بيدرسن. ونناشد جميع الأطراف الفاعلة في النزاع أن تحذو حذوها. كما أننا نكرس عملنا في التحقيق في جرائم الحرب وملاحقتها قضائياً في سوريا. تعتبر ألمانيا رائدة في تطبيق القضاء العالمي. لأن هناك شيء واحد واضح: لن يكون هناك سلام دائم دون عدالة.”



المصدر

اضف تعليق

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.