دول عربية "مُطبعة" ترحب بتطبيع المغرب علاقاته مع إسرائيل


أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اليوم (العاشر من ديسمبر/كانون الأول) أن المغرب أصبح الدولة العربية الرابعة التي طبعت في 2020 علاقاتها مع إسرائيل. فبعد الإمارات العربية المتحدة والبحرين والسودان، يشكل المغرب اليوم الدولة الرابعة  التي توافق بوساطة ترامب على إقامة علاقات دبلوماسية مع الدولة العبرية، والدولة العربية السادسة. وكانت مصر أول دولة عربية وقعت اتفاقية سلام مع إسرائيل (عام 1979)، تلاها الأردن (عام 1994).

وقد سارعت ثلاث من هذه الدول حتى الآن إلى الترحيب بالخطوة المغربية، وقال الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي في تغريدة على موقع تويتر: “أثمن هذه الخطوة الهامة باعتبارها تحقق مزيدا من الاستقرار والتعاون الإقليمي في منطقتنا”. وأكد أنه تابع “باهتمام بالغ التطور المهم بشأن اتفاق المغرب وإسرائيل على تطبيع العلاقات بينهما برعاية أمريكية”.

الإمارات التي كانت أول دولة عربية توقع اتفاق تطبيع وإقامة علاقات دبلوماسية مع إسرائيل خلال العام الجاري بوساطة ترامب، رحبت بقرار المغرب استئناف العلاقات الدبلوماسية والاتصالات مع إسرائيل.

وقال الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي في تغريدة على تويتر “نرحب بإعلان الولايات المتحدة الاعتراف بسيادة المغرب الشقيق على الصحراء المغربية، وبقرار الرباط استئناف الاتصالات والعلاقات الدبلوماسية مع دولة إسرائيل.. خطوة سيادية تساهم في تعزيز سعينا المشترك نحو الاستقرار والازدهار والسلام العادل والدائم في المنطقة”.

وفي البحرين ذكرت وكالة أنباء البحرين في بيان اليوم أن الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البحرين أشاد بقرار العاهل المغربي الملك محمد السادس بإقامة علاقات دبلوماسية واتصالات رسمية مع إسرائيل، كما رحب ورحب البيان أيضا باعتراف الولايات المتحدة بسيادة المغرب على الصحراء الغربية.

وكان ترامب، الذي يغادر البيت الأبيض في العشرين من كانون الثاني/يناير، قد أعلن في وقت سابق اليوم على تويتر أنه وقع الخميس إعلاناً يعترف بالسيادة المغربية على الصحراء الغربية.

وقد يكون الاتفاق مع المغرب آخر الاتفاقات التي يبرمها فريق ترامب بقيادة المستشار البارز للبيت الأبيض جاريد كوشنر والمبعوث الأمريكي أفي بيركوفيتش قبل تسليم السلطة للإدارة المقبلة بقيادة الرئيس المنتخب بايدن.

وحاول فريق ترامب إقناع السعودية بتوقيع اتفاق لتطبيع العلاقات مع إسرائيل إنطلاقا من أن توقيع السعودية سيدفع دولا عربية أخرى لتحذو حذوها لكن السعوديين أبدوا عدم استعدادهم للخطوة.

ومازالت الأنظار تتجه نحو الرياض، حيث قال كوشنر للصحفيين في مؤتمر عبر الهاتف اليوم إن من المحتوم أن تبرم السعودية في النهاية اتفاقا مماثلا مع إسرائيل. وقال مسؤول أمريكي إن السعوديين سينتظرون على الأرجح لحين تولي بايدن السلطة قبل اتخاذ مثل هذه الخطوة.

وكانت مصادر متطابقة قد أفادت في 23 تشرين الثاني/نوفمبر، أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو أجرى زيارة غير مسبوقة إلى السعودية وعقد محادثات سرية مع ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، لكن وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان نفى على تويتر انعقاد أي لقاء بين ولي العهد ورئيس الوزراء الإسرائيلي.

ع.ج.م/ه. د (أ ف ب، رويترز)





المصدر

اضف تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

scroll to top