هجمات متبادلة بين إسرائيل وحزب الله ومقتل قيادي في الحزب

0


قتل قيادي ميداني من حزب الله الثلاثاء (16 أبريل/ نيسان 2024) في ضربة إسرائيلية استهدفته في جنوب لبنان، وفق ما أفاد مصدر مقرب من الحزب لوكالة فرانس برس. وقال المصدر رافضا كشف هويته إن “قيادياً ميدانياً مسؤولاً عن محور منطقة الناقورة قتل جراء ضربة إسرائيلية” في بلدة عين بعال، الواقعة على بعد حوالي 15 كيلومتراً من أقرب نقطة حدودية مع إسرائيل.

من جهته، أورد الجيش الإسرائيلي في بيان أن طائرة تابعة له “قصفت وقامت بتصفية اسماعيل يوسف باز، القيادي في قطاع الساحل في حزب الله” في منطقة عين بعال في لبنان، مضيفا أن القيادي المذكور “شارك في التخطيط لإطلاق قذائف وصواريخ مضادة للدبابات في اتجاه اسرائيل من المنطقة الساحلية في لبنان”.

وأصدر حزب الله بيانا نعى فيه الباز لكنه لم يوضح دوره في الجماعة. وقالت “قناة المنار” التابعة لحزب الله إن “المقاومة الإسلامية تزف الشهيد المجاهد إسماعيل يوسف باز “أبو جعفر” من بلدة الشهابية”.

وكانت الوكالة الوطنية للإعلام، الرسمية في لبنان، أوردت أن “مسيّرة معادية” استهدفت سيارة في بلدة عين بعال في منطقة صور. وأفادت عن “سقوط شهيد وإصابة اثنين بجروح” من دون أن تحدد ما إذا كان مدنياً أو مقاتلاً. وأظهرت مقاطع مصوّرة تداولها سكان وصحافيون محليون النيران تلتهم السيارة المستهدفة على طريق فرعية، وتبدو جثة داخلها.

ونقلت وكالة رويترز عن مصدر أمني ومسؤول في الدفاع المدني إن اثنين على الأقل من أعضاء حزب الله قتلا في غارات إسرائيلية أخرى على مركبتين قرب بلدة الشهابية في جنوب لبنان.

وأعلن حزب الله في بيان قصفه “قاعدة بيت هلل بصواريخ الكاتيوشا” وذلك “رداً على اعتداءات العدو الإسرائيلي على القرى الآمنة وآخرها في عين بعال”. وجاء القصف بعيد تبني حزب الله شنّ هجوم جوي “بمسيّرات انقضاضية” استهدف “منظومة الدفاع الصاروخي في بيت هلل”.

وأفاد الجيش الإسرائيلي من جهته عن انفجار مسيّرتين مسلّحتين، تم إطلاقهما من لبنان، قرب بلدة في شمال إسرائيل، ما أسفر عن ثلاث إصابات وفق المجلس المحلي في المنطقة.
 

وتعتبر دول عديدة حزب الله اللبناني أو جناحه العسكري، منظمة إرهابية. ومن بين هذه الدول الولايات المتحدة ودول الاتحاد الأوروبي وبريطانيا ودول أعضاء في جامعة الدول العربية. كما حظرت ألمانيا نشاط الحزب على أراضيها في عام 2020 وصنفته كـ “منظمة إرهابية”.

وتشهد الحدود بين لبنان وإسرائيل توتراً. والإثنين، أعلن الجيش الإسرائيلي إصابة أربعة من عناصره داخل الأراضي اللبنانية، بعيد إعلان حزب الله أنّه فجّر عبوات ناسفة بجنود إسرائيليين إثر تجاوزهم الحدود.

ويأتي التصعيد بعد توتر شهدته المنطقة في نهاية الأسبوع، مع إطلاق إيران عشرات المسيّرات والصواريخ على إسرائيل، في أول هجوم مباشر تشنّه الجمهوريّة الإسلامية ضد الدولة العبرية، رداً على قصف مبنى القنصلية الإيرانية في دمشق مطلع نيسان/أبريل. وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي الثلاثاء إن “إيران لن تنجو من العقاب”.

ومنذ اندلاع حرب غزة  في 7 تشرين الأول/أكتوبر، يتبادل حزب الله وإسرائيل القصف عبر الحدود بشكل شبه يومي.

ويعلن الحزب استهداف مواقع وأجهزة تجسس وتجمعات عسكرية إسرائيلية دعماً لغزة و”إسناداً لمقاومتها”. ويردّ الجيش الإسرائيلي بقصف جوي ومدفعي يقول إنه يستهدف “بنى تحتية” للحزب وتحركات مقاتلين قرب الحدود.

ومنذ بدء التصعيد، قُتل في لبنان 365 شخصا على الأقلّ بينهم 241 عنصراً في حزب الله و70 مدنيا على الأقل، وفق حصيلة أعدّتها وكالة فرانس برس استناداً الى بيانات الحزب ومصادر رسمية لبنانية. وأحصى الجانب الإسرائيلي من جهته مقتل عشرة عسكريين وثمانية مدنيين.

ع.ش/ع.ج.م/ع.خ (أ ف ب، رويترز)

(adsbygoogle = window.adsbygoogle || []).push({});
اضف تعليق
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.