رفع الإغلاق يتسارع في أوروبا وسط تراجع نسبي لوباء كورونا

0

في آخر تطورات وباء كورونا المستجد أظهر إحصاء لرويترز أن الإصابات بالفيروس في مختلف أرجاء العالم تجاوزت 3.5 مليون اليوم الاثنين (الرابع من أيار/مايو 2020) بينما اقتربت الوفيات من ربع مليون حالة رغم تباطؤ معدل الإصابات والوفيات عن ذروتيهما الشهر الماضي. وكانت معظم الحالات في الأيام الأخيرة في أمريكا الشمالية والدول الأوروبية، لكن الأرقام ترتفع في بؤر تفشي أصغر في أمريكا اللاتينية وأفريقيا وروسيا. وخلال الأربع والعشرين ساعة الماضية سجل العالم 84004 حالات إصابة جديدة، وفقا لإحصاء رويترز الذي يستند إلى البيانات الحكومية الرسمية، ليصل إجمالي الحالات إلى ما يزيد قليلا عن 3.5 مليون.

وحسب إحصائية لوكالة فرانس قد سُجّلت 3,500,517 إصابة على الأقلّ، بينها 246,893 وفاة. وسُجّلت في أوروبا، وهي القارّة الأكثر تأثّراً، 1,547,180 إصابة و143,584 وفاة.

 وفي الولايات المتحدة سُجّلت 1,158,040 إصابة، بما في ذلك 67,680 وفاة. ولا يختلف هذا الرقم كثيرا عما سجلته جامعة  جونز هوبكنز، حيث وصل إجماليّ عدد الوفيّات في الولايات المتحدة (حتى 00,30 ت غ الإثنين)، إلى أكثر من 67600 حالة وفاة، وسجّلت الجامعة أكثر من 1,15 مليون إصابة. في هذه الأثناء رفع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من توقعاته بشأن عدد الوفيات من حوالي 60 إلى 70 الف حال وفاة، وقال “سنخسر على أي حال من 75 إلى 80 إلى 100 ألف شخص”، متوقعا في الوقت نفسه أنّ لقاح فيروس كورونا  سيكون متاحاً بحلول نهاية عام 2020.

رفع الإغلاق يتسارع في أوروبا

في هذه الأثناء تُواصل دول أوروبا تخفيف إجراءات العزل التي فرضت على سكّانها للحدّ من انتشار  وباء كوفيد-19 بقرارات جديدة يُفترض أن تطبّق اعتبارا من اليوم في نحو 15 بلدا بينها إيطاليا التي تخضع لحجر منذ شهرين وتنتظر بتوتّر الرفع الجزئي للقيود اليوم الإثنين. وأحصت إيطاليا أمس الأحد 174 وفاة خلال 24 ساعة، في أدنى حصيلة منذ بدء الإغلاق، ما شجع السلطات على إطلاق تخفيف للقيود ينتظره السكان بفارغ الصبر ومن شأنه دعم اقتصاد أثقله الوباء.

وفي إسبانيا تتواصل عملية رفع العزل في هذا البلد على مراحل حتى حزيران/يونيو. واستمتع سكان البلاد البالغ عددهم 47 مليون نسمة وكانوا يخضعون لعزل صارم منذ منتصف آذار/مارس، من جديد السبت الماضي بممارسة الرياضة والتنزه في الهواء الطلق.

وفي فرنسا، حيث توفي 24 ألفاً و895 شخصاً بسبب الوباء، قررت الحكومة تمديد حال الطوارئ الصحية السارية منذ 24 آذار/مارس، حتى 24 تموز/يوليو، معتبرة ان رفعها سيكون “سابقا لآوانه”. لكنّ إجراءات تخفيف العزل ستبدأ في 11 أيار/مايو بحذر كبير وبوتيرة متفاوتة حسب المناطق.

وفي النمسا، عادت الحياة للشوارع التجارية في فيينا مع فتح بعض المتاجر، بينما يتواصل تخفيف العزل في الدول الاسكندنافية التي لا تزال تفرض قيوداً وتباعداً اجتماعياً.

في بريطانيا، وعد رئيس الوزراء بوريس جونسون بكشف خطة رفع العزل هذا الأسبوع. وسُجّل تراجع في عدد الوفيات (315 في 24 ساعة).

في أوروبا الشرقية، تفتح المقاهي والمطاعم أبوابها الاثنين في سلوفينيا والمجر، باستثناء العاصمة بودابست. وفي بولندا، يستأنف العمل في الفنادق والمراكز التجارية والمكاتب وبعض المتاحف أيضاً.

ألمانيا: عودة مئات آلاف التلاميذ

وفيألمانيا حيث بات رفع القيود في مرحلة متقدمة،  تفتح المدارس بدءاً من اليوم الاثنين في بعض المقاطعات ويعود مئات الآلاف من الطلاب إلى مدارسهم، بعدما اضطروا إلى الاعتماد على التعلم عن بعد على مدار أسابيع بسبب جائحة كورونا. وتقتصر العودة في بعض الولايات على طلاب المراحل الذين لديهم اختبارات نهائية العام المقبل، بالإضافة إلى أعلى صفوف المرحلة الابتدائية.

وأظهرت بيانات معهد روبرت كوخ للأمراض المعدية اليوم الاثنين أن عدد حالات الإصابة المؤكدة بفيروس كورونا في ألمانيا ارتفع 679 حالة ليصل إجمالي الإصابات إلى 163175. وزاد عدد حالات الوفاة 43 حالة ليصل إجمالي الوفيات إلى 6692 حالة وفاة.

ع.ج.م/ع.ج (رويترز، أ ف ب، د ب أ)

اضف تعليق

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.